الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ أي المجهود، عن ابن عباس. وقال السدّي : المضطرّ الذي لا حول له ولا قوّة. ذو النون : هو الذي قطع العلائق عمّا دون الله. أبو حفص وأبو عثمان النيسابوريّان : هو المفلس.
وسمعت أبو القاسم الحسن بن محمّد يقول : سمعت أبا نصر منصور بن عبدالله الأصبهاني يقول : سمعت أبا الحسن عمر بن فاضل العنزي يقول : سمعت سهل بن عبدالله التستري يقول :﴿الْمُضْطَرَّ﴾ : الذي إذا رفع يديه إلى الله داعياً لم يكن له وسيلة من طاعة قدّمها ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ أي الضرّ ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الأَرْضِ﴾ يهلك قرناً وينشئ آخرين ﴿أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى