أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿أمن يجيب المضطر إذا دعاه﴾ المضطر الذي أحوجه شدة ما به إلى اللجوء إلى الله تعالى من الاضطرار، وهو افتعال من الضرورة واللام فيه للجنس لا للاستغراق فلا يلزم منه إجابة كل مضطر. ﴿ويكشف السوء﴾ ويدفع عن الإنسان ما يسوءه. ﴿ويجعلكم خلفاء الأرض﴾ خلفاء فيها بأن ورثكم سكناها والتصرف فيها ممن قبلكم. ﴿أإله مع الله﴾ الذي خصكم بهذه النعم العامة والخاصة. ﴿قليلا ما تذكرون﴾ أي تذكرون آلاءه تذكرا قليلا، وما مزيدة والمراد بالقلة العدم أو الحقارة المزيحة للفائدة. وقرأ أبو عمرو وهشام وروح بالياء وحمزة والكسائي وحفص بالتاء وتخفيف الذال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى