بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿أَمَّن يُجِيبُ المضطر إِذَا دَعَاهُ﴾ يعني : أمن يستجيب في البلاء للمضْطَّر إذا دعاه ﴿وَيَكْشِفُ السوء﴾ يعني : ومن يكشف الضر ﴿وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَاء الأرض﴾ يعني : سكان الأرض بعد هلاك أهلها ﴿أإله مَّعَ الله قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ أَمَّنْ﴾ قرأ أبو عمرو وابن عامر في إحدى الروايتين بالياء على معنى الخبر عنهم. وقرأ الباقون ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ بالتاء على معنى المخاطبة. وقرأ حمزة والكسائي بتخفيف الذال. وقرأ أبو عمرو ونافع في رواية قالون :﴿أإله مَّعَ الله﴾ بالهمز والمد. وقرأ الباقون : بغير مد بهمزتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى