كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿لَقَدْ وُعِدْنَا هَـاذَا﴾ ؛ الذي تُخَوِّفُنَا به من البعثِ والنُّشور، ووُعِدَ آباؤنَا من قبلُ، فما وَجَدْنَا لذلكَ حقيقةً، وما هذا الذي يعِدُنَا مُحَمَّدُ إلاّ أكاذيبَ الأوَّلين. وَقِيْلَ : معناهُ : لقد وُعِدْنَا هذا البعثَ، ﴿نَحْنُ وَآبَآؤُنَا مِن قَبْلُ﴾ قبلِ مُحَمَّدٍ وليس ذلكَ بشيءٍ، ﴿إِنْ هَـاذَآ إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ ؛ أي أحادِيثُهم وأكاذِيبُهم التي كذبُوها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى