مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَقَدْ وُعِدْنَا هذا﴾ أي البعث ﴿نَحْنُ وَءابَاؤُنَا مِن قَبْلُ﴾ من قبل محمد ﷺ. قدم هنا ﴿هذا﴾ على ﴿نحن وآباؤنا﴾ وفي المؤمنون ﴿نحن وآباؤنا﴾ على ﴿هذا﴾ ليدل على أن المقصود بالذكر هو البعث هنا وثمة المبعوثون ﴿إِنْ هذا إِلاَّ أساطير الأولين﴾ ما هذا إلا أحاديثهم وأكاذيبهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى