لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٧:ومن الحياة الثانية في استبعاد :﴿وقال الذين كفروا أءذا كنا ترابا وءاباؤنا أئنا لمخرجون لقد وعدنا هذا نحن وءاباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين﴾.
وُعِدَ آباؤنا بذلك من قبل، ثم لم يكن لهم تحقيق، وما نحن إلا مِثْلُهم، وكانوا يسألون متى الساعة ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى