البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿لقد وُعِدْنَا هذا﴾ البعث ﴿نحن وآباؤنا من قبلُ﴾ ؛ من قبل محمد صلى الله عليه وسلم، قدّم هنا " هذا " على " نحن " وفي المؤمنون(١) قدّم " نحن " ؛ ليدل هنا أن المقصود بالذكر هو البعث وثمَّ المبعوث ؛ لأن هنا تكررت أدلة البعث قبل هذا القول كثيراً، فاعتنى به بخلاف " ثم ".
ثم قالوا :﴿إنْ هذا إلا أساطيرُ الأولينَ﴾ : ما هذا إلا أحاديثهم وأكاذيبهم. وقد كذبوا، ورب الكعبة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : العلم بالآخرة يَقْوى بقوة العلم بالله، فكلما قوي اليقين في جانب الله قوي اليقين في جانب ما وعد الله به ؛ من الأمور الغيبية، فأهل العلم بالله الحقيقي أمور الآخرة عندهم نُصب أعينهم، واقعة في نظرهم ؛ لقوة يقينهم. وانظر إلى قول حارثة رضي الله عنه حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم :" ما حقيقة إيمانك ؟ " فقال : يا رسول الله ؛ عزَفَتُ الدنيا من قلبي، فاستوى عندي وذهبا ومدرها. ثم قال : وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وأهل النار يتعاوون فيها، فقال له صلى الله عليه وسلم :" قد عرفت فالزمْ، عبدٌ نوّر الله قلبَه ". اللهم نَوِّر قلوبنا بأنوار معرفتك الكاملة، حتى نلقاك على عين اليقين وحق اليقين. آمين.
الإشارة : العلم بالآخرة يَقْوى بقوة العلم بالله، فكلما قوي اليقين في جانب الله قوي اليقين في جانب ما وعد الله به ؛ من الأمور الغيبية، فأهل العلم بالله الحقيقي أمور الآخرة عندهم نُصب أعينهم، واقعة في نظرهم ؛ لقوة يقينهم. وانظر إلى قول حارثة رضي الله عنه حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم :" ما حقيقة إيمانك ؟ " فقال : يا رسول الله ؛ عزَفَتُ الدنيا من قلبي، فاستوى عندي وذهبا ومدرها. ثم قال : وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وأهل النار يتعاوون فيها، فقال له صلى الله عليه وسلم :" قد عرفت فالزمْ، عبدٌ نوّر الله قلبَه ". اللهم نَوِّر قلوبنا بأنوار معرفتك الكاملة، حتى نلقاك على عين اليقين وحق اليقين. آمين.
ثم قالوا :﴿إنْ هذا إلا أساطيرُ الأولينَ﴾ : ما هذا إلا أحاديثهم وأكاذيبهم. وقد كذبوا، ورب الكعبة.
١ في قوله تعالى: ﴿لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل﴾ [المؤمنون: ٨٣]..
الإشارة : العلم بالآخرة يَقْوى بقوة العلم بالله، فكلما قوي اليقين في جانب الله قوي اليقين في جانب ما وعد الله به ؛ من الأمور الغيبية، فأهل العلم بالله الحقيقي أمور الآخرة عندهم نُصب أعينهم، واقعة في نظرهم ؛ لقوة يقينهم. وانظر إلى قول حارثة رضي الله عنه حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم :" ما حقيقة إيمانك ؟ " فقال : يا رسول الله ؛ عزَفَتُ الدنيا من قلبي، فاستوى عندي وذهبا ومدرها. ثم قال : وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها، وأهل النار يتعاوون فيها، فقال له صلى الله عليه وسلم :" قد عرفت فالزمْ، عبدٌ نوّر الله قلبَه ". اللهم نَوِّر قلوبنا بأنوار معرفتك الكاملة، حتى نلقاك على عين اليقين وحق اليقين. آمين.