إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿لَقَدْ وُعِدْنَا هذا﴾ أي الإخراجَ ﴿نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ﴾ أي من قبلِ وعدِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، وتقديمُ الموعودِ على نحنُ لأنَّه المقصودُ بالذكرِ وحيثُ أُخّرَ قُصد به المبعوثَ والجملةُ استئنافٌ مسوقٌ لتقريرِ الإنكارِ. وتصديرُها بالقسمِ لمزيدِ التأكيدِ. وقولُه تعالى :﴿إِنْ هذا إِلاَّ أساطير الأولين﴾ تقريرُ إثرَ تقريرٍ.