فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم أكدوا ذلك الإستبعاد بما هو تكذيب للبعث فقالوا :﴿لقد وعدنا هذا﴾ يعنون البعث ﴿نحن وآباؤنا من قبل﴾ أي من قبل وعد محمد ﷺ لنا وقد مرت الدهور على هذا الوعد ولم يقع منه شيء، فذلك على أنه لا حقيقة له والجملة مستأنفة مسوقة لتقرير الإنكار مصدرة لزيادة التقرير.
﴿إن هذا﴾ " الوعد بالبعث " ﴿إلا أساطير الأولين﴾ أي أحاديثهم وأكاذيبهم الملفقة التي كتبوها ولا حقيقة لها وقد تقدم تحقيق معنى الأساطير في سورة المؤمنين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى