اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم إنّه تعالى صبّر رسوله - ﷺ - على ما يناله من الكفار، فقال :﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ على تكذيبهم إيّاك، ﴿وَلاَ تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ نزلت في المستهزئين الذين اقتسموا أعقاب مكة(١)، و «الضِّيقُ » : الحرج، يقال : ضاق الشيء ضَيقاً وضِيقاً بالفتح والكسر(٢).
١ انظر البغوي ٦/٣٠٣، القرطبي ١٣/٢٢٩..
٢ انظر اللسان (ضيق)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى