التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ هذه مواساة من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم يعزي بها نبيه الكريم، ويسري بها عن نفسه، كيلا يألم ويحزن بسبب إعراضهم عنه وإدبارهم عن الحق.
قوله :﴿وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ أي لا تكن في حرج من كيد المشركين ومكرهم وإعراضهم فإن الله مؤيدك وناصرك وقاهر أعدائك المكذبين(١).
١ تفسير البيضاوي ص ٥٠٧ وتفسير الرازي جـ ٢٤ ص ٢١٢-٢١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى