البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم سلى نبيه فقال :﴿ولا تحزن عليهم﴾ : أي في كونهم لم يسلموا ولم يذعنوا إلى ما جئت به، ﴿ولا تكن في ضيق﴾ : أي في حرج وأمر شاق عليك ﴿مما يمكرون﴾، فإن مكرهم لاحق بهم، لا بك، والله يعصمك منهم.
وتقدّمت قراءة ضيق، بكسر الضاد وفتحها، وهما مصدران.
وكره أبو علي أن يكون المفتوح الضاد، أصله ضيق، بتشديد الياء فخفف، كلين في لين، لأن ذلك يقتضي حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، وليست من الصفات التي تقوم مقام الموصوف باطراد.
وأجاز ذلك الزمخشري، قال : ويجوز أن يراد في أمر ضيق من مكرهم.
وتقدّمت قراءة ضيق، بكسر الضاد وفتحها، وهما مصدران.
وكره أبو علي أن يكون المفتوح الضاد، أصله ضيق، بتشديد الياء فخفف، كلين في لين، لأن ذلك يقتضي حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، وليست من الصفات التي تقوم مقام الموصوف باطراد.
وأجاز ذلك الزمخشري، قال : ويجوز أن يراد في أمر ضيق من مكرهم.