بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ إن لم يؤمنوا، بل ويقال :﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي على تكذيبهم وإعراضهم عنك ﴿وَلاَ تَكُن فِى ضَيْقٍ﴾ يعني : لا يضيق صدرك ﴿مّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ يعني : بما يقولون من التكذيب. ويقال : ولا يضيق قلبك بمكرهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى