محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي على قولهم وتكذيبهم. فإنه سيكون لك من المصدقين من لا يبالي معهم بهؤلاء، كقوله تعالى (١) :﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾ ﴿وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ أي في حرج صدر من مكرهم وكيدهم لك. ولا تبال بذلك، فإن الله يعصمك من الناس.
١ (١٨ الكهف ٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى