المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم سلى نبيه عليه السلام عنهم، وهذا بحسب ما كان عنده من الحرص عليهم الاهتمام بأمرهم، وقرأ ابن كثير «في ضِيق » بكسر الضاد ورويت عن نافع، وقرأ الباقون بفتحها و «والضِّيق » و «الضَّيق » مصدران بمعنى واحد، وكره أبو علي أن يكون «ضيق » كهين ولين مسهلة من ضيق(١) قال : لأن ذلك يقتضي أن تقام الصفة مقام الموصوف(٢).
١ لأن (هين) مسهلة من (هين)، و(لين) مسهلة من (لين)..
٢ أي بعد حذفه، وهي ليست من الصفات التي تقوم مقام الموصوف باطراد، ولكن الزمخشري أجاز ذلك، قال: ﴿ويجوز أن يراد في أمر ضيق﴾..
٢ أي بعد حذفه، وهي ليست من الصفات التي تقوم مقام الموصوف باطراد، ولكن الزمخشري أجاز ذلك، قال: ﴿ويجوز أن يراد في أمر ضيق﴾..