الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ثم قال :﴿ولا تحزن عليهم﴾[ ٧٢ ]، أي لا تحزن يا محمد على إعراض هؤلاء المشركين عنك(١) وكفرهم بما جئتهم به ﴿ولا تكن في ضيق مما يمكرون﴾[ ٧٢ ]، أي لا يضيق صدرك(٢) يا محمد عن(٣) مكرهم بك، فإن الله ناصرك عليهم، ومهلكهم(٤) قتلا بالسيف. ١ ز: منك..٢ ز: مدرك..٣ ز: من..٤ ز: ويهلكهم..