نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أشار إلى أنهم لم يبقوا في المبالغة في التكذيب بالساعة وجهاً، أشار إلى أنهم بالوعيد بالساعة وغيرها من عذاب الله أشد مبالغة، فقال :﴿ويقولون﴾ بالمضارع المؤذن بالتجدد كل حين للاستمرار :﴿متى هذا الوعد﴾ وسموه وعداً إظهاراً للمحبة تهكماً به، وهو العذاب والبعث والمجازاة ﴿إن كنتم﴾ أي أنت ومن تابعك، كوناً هو في غاية الرسوخ، كما تزعمون ﴿صادقين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى