بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد﴾ أي : وعد العذاب ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ أن العذاب نازل بالمكذب. ويقال : ولا تكن في ضيق مما يمكرون. بقولهم : فهذا دأبنا ودأبك أيام الموسم، وهم الخراصون، فكانوا يأمرون أهل الموسم، بأن لا يسمعوا كلامه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى