البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
قيل له : قل عسى أن يكون ردفكم بعضه : أي تبعكم عن قرب وصار كالرديف التابع لكم بعض ما استعجلتم به، وهو كان عذاب يوم بدر.
وقيل : عذاب القبر.
وقرأ الجمهور : ردف، بكسر الدال.
وقرأ ابن هرمز : بفتحها، وهما لغتان، وأصله التعدي بمعنى تبع ولحق، فاحتمل أن يكون مضمناً معنى اللازم، ولذلك فسره ابن عباس وغيره بأزف وقرب لما كان يجيء بعد الشيء قريباً منه ضمن معناه، أو مزيداً اللام في مفعوله لتأكيد وصول الفعل إليه، كما زيدت الباء في :﴿ولا تلقوا بأيديكم﴾ قاله الزمخشري، وقد عدى بمن على سبيل التضمين لما يتعدى بها، وقال الشاعر :
أي دنوا من عمير.
وقيل : ردفه وردف له، لغتان.
وقيل : الفعل محمول على المصدر، أي الرادفة لكم.
وبعض على تقدير ردافة بعض ما تستعجلون، وهذا فيه تكلف ينزه القرآن عنه.
وقيل : اللام في لكم داخلة على المفعول من أجله، والمفعول به محذوف تقديره : ردف الخلق لأجلكم، وهذا ضعيف.
وقيل : الفاعل بردف ضمير يعود على الوعد، ثم قال : لكم بعض ما تستعجلون على المبتدأ والخبر، وهذا فيه تفكيك للكلام، وخروج عن الظاهر لغير حاجة تدعو إلى ذلك.
وقيل : عذاب القبر.
وقرأ الجمهور : ردف، بكسر الدال.
وقرأ ابن هرمز : بفتحها، وهما لغتان، وأصله التعدي بمعنى تبع ولحق، فاحتمل أن يكون مضمناً معنى اللازم، ولذلك فسره ابن عباس وغيره بأزف وقرب لما كان يجيء بعد الشيء قريباً منه ضمن معناه، أو مزيداً اللام في مفعوله لتأكيد وصول الفعل إليه، كما زيدت الباء في :﴿ولا تلقوا بأيديكم﴾ قاله الزمخشري، وقد عدى بمن على سبيل التضمين لما يتعدى بها، وقال الشاعر :
| فلما ردَفنا من عمير وصحبه | تولوا سراعاً والمنية تعنق |
وقيل : ردفه وردف له، لغتان.
وقيل : الفعل محمول على المصدر، أي الرادفة لكم.
وبعض على تقدير ردافة بعض ما تستعجلون، وهذا فيه تكلف ينزه القرآن عنه.
وقيل : اللام في لكم داخلة على المفعول من أجله، والمفعول به محذوف تقديره : ردف الخلق لأجلكم، وهذا ضعيف.
وقيل : الفاعل بردف ضمير يعود على الوعد، ثم قال : لكم بعض ما تستعجلون على المبتدأ والخبر، وهذا فيه تفكيك للكلام، وخروج عن الظاهر لغير حاجة تدعو إلى ذلك.