بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿قُلْ عسى أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم﴾ يعني : قرب وحضر لكم. قال القتبي : أي تبعكم واللام زائدة، فكأنه قال : ردفكم قال وقيل في التفسير دنا منكم ﴿بَعْضُ الذى تَسْتَعْجِلُونَ﴾ من العذاب، وهو عذاب القبر. ويقال : يعني : القحط. ويقال : يوم بدر