الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾ أي قل(١) يا محمد لهم : عسى أن يكون(٢) اقترب لكم ودنا بعض الذي تستعجلون من عذاب الله.
وقال ابن عباس : ردف لكم : اقترب لكم(٣).
وقال مجاهد(٤) : أعجلكم. وعنه أيضا : أزف لكم، وهو قول الضحاك(٥).
وقال أبو عبيدة(٦) : جاء بعدكم، وهو من ردفه : إذا جاء في إثره.
وقيل : تقدير الآية : قل يا محمد : عسى أن يكون بعض الذين تستعجلون ردف لكم لأنه ليس من الجائز أن يلي فعل فعلا.
وقيل : إن بعد يكون(٧) إضمار القصة، أو الحديث وشبهه. و " بعض " مرفوع بردف، ودخلت اللام(٨) في ردف لكم حملا على المعنى لأن معناه : اقترب لكم ودنا لكم.
وقيل : هي زائدة. والمعنى : ردفكم.
وقيل : هي متعلقة بمصدر ردف.
وقال ابن عباس : ردف لكم : اقترب لكم(٣).
وقال مجاهد(٤) : أعجلكم. وعنه أيضا : أزف لكم، وهو قول الضحاك(٥).
وقال أبو عبيدة(٦) : جاء بعدكم، وهو من ردفه : إذا جاء في إثره.
وقيل : تقدير الآية : قل يا محمد : عسى أن يكون بعض الذين تستعجلون ردف لكم لأنه ليس من الجائز أن يلي فعل فعلا.
وقيل : إن بعد يكون(٧) إضمار القصة، أو الحديث وشبهه. و " بعض " مرفوع بردف، ودخلت اللام(٨) في ردف لكم حملا على المعنى لأن معناه : اقترب لكم ودنا لكم.
وقيل : هي زائدة. والمعنى : ردفكم.
وقيل : هي متعلقة بمصدر ردف.
١ بعده في ز: لهم..
٢ بعدها في ز: قد..
٣ ابن جرير٢٠/٩، وابن كثير٥/٢٥٣، والدر٢٠/٢٧٥..
٤ ز: ابن عباس..
٥ ابن جرير٢٠/١٠، وابن كثير ٥/٢٥٣، والدر٢٠/٢٧٥..
٦ انظر: مجاز القرآن ٢/٩٦..
٧ ز: الكون..
٨ ز: لام..
٢ بعدها في ز: قد..
٣ ابن جرير٢٠/٩، وابن كثير٥/٢٥٣، والدر٢٠/٢٧٥..
٤ ز: ابن عباس..
٥ ابن جرير٢٠/١٠، وابن كثير ٥/٢٥٣، والدر٢٠/٢٧٥..
٦ انظر: مجاز القرآن ٢/٩٦..
٧ ز: الكون..
٨ ز: لام..