تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ٧٢ ] وقوله(١) تعالى :﴿قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾ هذا يحتمل وجهين :
أحدهما : قوله :﴿ردف لكم﴾ بعد هذه الحال وبعد هذا القول الذي قالوا :﴿بعض الذي تستعجلون﴾ أي ينزل بكم بعد هذه الحال بعض الذي تستعجلون، وهو العذاب. وقوله :﴿ردف لكم﴾ أي يدنو منكم، ويقرب.
والثاني :﴿قل عسى أن يكون ردف لكم﴾ بعد الحزن والمكروه الذي يحل بكم بالموت ﴿بعض الذي تستعجلون﴾ وهو عذاب القبر، لأنهم وقت الموت يحزنون ويكرهون لما شاهدوا وعاينوا من حالهم. ولذلك يسألون ربهم الرجوع والرد على المحنة ثانيا نحو قولهم :﴿رب ارجعون﴾ [المؤمنون: ٩٩] وقولهم :﴿أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل﴾ [الأعراف: ٥٣] ونحوه.
أحدهما : قوله :﴿ردف لكم﴾ بعد هذه الحال وبعد هذا القول الذي قالوا :﴿بعض الذي تستعجلون﴾ أي ينزل بكم بعد هذه الحال بعض الذي تستعجلون، وهو العذاب. وقوله :﴿ردف لكم﴾ أي يدنو منكم، ويقرب.
والثاني :﴿قل عسى أن يكون ردف لكم﴾ بعد الحزن والمكروه الذي يحل بكم بالموت ﴿بعض الذي تستعجلون﴾ وهو عذاب القبر، لأنهم وقت الموت يحزنون ويكرهون لما شاهدوا وعاينوا من حالهم. ولذلك يسألون ربهم الرجوع والرد على المحنة ثانيا نحو قولهم :﴿رب ارجعون﴾ [المؤمنون: ٩٩] وقولهم :﴿أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل﴾ [الأعراف: ٥٣] ونحوه.
١ - في الأصل وم: ثم قال..