السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما كان التقدير فإنّ ربك لا يعجل على هذا العاصي بالانتقام مع تمام قدرته عطف عليه :﴿وإن ربك﴾ أي : المحسن إليك بالحلم على أمّتك ﴿لذو فضل﴾ أي : تفضل وإنعام ﴿على الناس﴾ أي : كافة ﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾ أي : لا يعرفون حق النعمة له ولا يشكرونه بل يستعجلون بجهلهم العذاب، قال ابن عادل : وهذه الآية تبطل قول من قال لا نعمة لله على كافر.