التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وإن ربك لذو فضل على الناس﴾ فيغفر للمؤمن إن شاءوا لا يستعجل الكافر بالعذاب وكذلك لم يعجل على أهل مكة بالعذاب كذا قال مقاتل هذه الجملة إما حال أو معترضة ﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾ ولا يعرفون حق النعمة فيستعجلون العذاب مجملهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى