التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعض مظاهر فضله على الناس، فقال :﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى الناس ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾.
أى : وإن ربك - أيها الرسول الكريم - لذو فضل عظيم، وإنعام كبير على الناس. ومن مظاهر ذلك : أنه لم يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم وعصيانهم، ولكن أكثر هؤلاء الناس لا يشكرونه - سبحانه - على فضله وإنعامه.
والتعبير " بأكثر " للإشعار بأن هناك قلة مؤمنة من الناس، ملازمة لشكر الله - تعالى - فى السراء والضراء، والعسر واليسر.
أى : وإن ربك - أيها الرسول الكريم - لذو فضل عظيم، وإنعام كبير على الناس. ومن مظاهر ذلك : أنه لم يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم وعصيانهم، ولكن أكثر هؤلاء الناس لا يشكرونه - سبحانه - على فضله وإنعامه.
والتعبير " بأكثر " للإشعار بأن هناك قلة مؤمنة من الناس، ملازمة لشكر الله - تعالى - فى السراء والضراء، والعسر واليسر.