الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإن ربك لذو فضل على الناس﴾. أي لذو فضل عليهم(١) بتركه معاجلتهم بالعقوبة على / معصيتهم(٢)، وكفرهم به. ﴿ولكن أكثرهم لا يشكرون﴾[ ٧٥ ]، أي لا يشكرون نعمه عندهم، بل كثير منهم يشركون(٣) معه في العبادة(٤) ما لا يضرهم ولا ينفعهم، ولا فضل(٥) له عندهم ولا إحسان.
١ ز: عليكم..
٢ بعدها في ز: له..
٣ ز: يشكرون..
٤ ز: بالعبادة..
٥ ز: ولا يفصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى