زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (٧٣)
أي أن نزول بعض ما يستعجلون هو من فضل اللَّه على الناس من المشركين من أهل مكة، ورحمة بهم ليكون في لاحقهم إن تعذر أن يكون في بعض حاضرهم، ولكن أكثر الناس لَا يشكرون تلك النعمة المزجاة إليهم، ولا يعرفون حقها، واللَّه من ورائهم محيط
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٤)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى