تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عن كتابه العزيز، وما اشتمل عليه من الهدى والبينات والفرقان(١) : إنه يقص على بني إسرائيل - وهم حملة التوراة والإنجيل - ﴿أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾، كاختلافهم في عيسى وتباينهم فيه، فاليهود افتروا، والنصارى غَلَوا، فجاء [ إليهم ](٢) القرآن بالقول الوسط الحق العدل : أنه عبد من عباد الله وأنبيائه ورسله الكرام، عليه [ أفضل ](٣) الصلاة والسلام، كما قال تعالى :﴿ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ [مريم: ٣٤].
١ - في ف :"والبيان"..
٢ - زيادة من ف، أ..
٣ - زيادة من ف، أ..
٢ - زيادة من ف، أ..
٣ - زيادة من ف، أ..