حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي
عن الكتاب
قوله: ﴿أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ أي فقد نص بالتصريح على الأكثر، فلا ينافي قوله: ما فرطنا في الكتاب من شيء، ومن جملته اختلافهم في شأن المسيح، وتفرقهم فيه فرقاً كثيرة، فوقع بينهم التباغض، حتى لعن بعضهم بعضاً. قوله: (أي عدله) دفع بذلك ما يقال إن القضاء مرادف للحكم فينحل، المعنى يقضي بقضائه أو يحكم بحكمه فأجاب بأن المراد بالحكم العدل. قوله: (فلا يمكن أحداً مخالفته) الخ، تفريع على العزيز، فكان المناسب تقديمه بلصقه. قوله: ﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ﴾ الخ، تفريع على كونه عزيزاً عليماً، أي فإذا ثبتت له هذه الأوصاف فالواجب على كل شخص تفويض الأمور إليه والثقة به. قوله: ﴿إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾ علة للتوكل وكذا قوله: ﴿إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ﴾.
قوله: (بينها وبين الياء) أي فتقرأ متوسطة بين الهمزة والياء والقراءتان سبعيتان. قوله: ﴿مُدْبِرِينَ﴾ أي معرضين. قوله: ﴿بِهَادِي ٱلْعُمْيِ﴾ ضمنه معنى الصرف فعداه بعن. قوله: ﴿إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾ أي من سبق في علم الله أنه يكون مؤمناً ومن هنا قولهم لولا السابقة ما كانت اللاحقة.
قوله: (بينها وبين الياء) أي فتقرأ متوسطة بين الهمزة والياء والقراءتان سبعيتان. قوله: ﴿مُدْبِرِينَ﴾ أي معرضين. قوله: ﴿بِهَادِي ٱلْعُمْيِ﴾ ضمنه معنى الصرف فعداه بعن. قوله: ﴿إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا﴾ أي من سبق في علم الله أنه يكون مؤمناً ومن هنا قولهم لولا السابقة ما كانت اللاحقة.