بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي عن الكتاب ثم قال عز وجل :﴿وَأَنَّهُ﴾ يعني : القرآن ﴿لَهُدىً﴾ يعني : لبياناً من الضلالة ﴿وَرَحْمَةً﴾ من العذاب { لِلْمُؤْمِنِينَ ***