التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ ذلك تثبيت من الله لقلب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ؛ إذ يأمره أن يثق بجلال قدره وعظيم سلطانه، وأن يفوض كل أمره إليه ويعتمد عليه كامل الاعتماد فهو سبحانه ناصره ومؤيده.
قوله :﴿إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾ ذلك تعليل للأمر بالتوكل على الله وحده دون غيره ؛ لأن المتوكل مهتد وهو سائر في طريق الحق الظاهر الأبلج الذي لا شك فيه ولا غبش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى