التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والفاء فى قوله - تعالى - :﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى الله..﴾ للتفريع. أى : ما دمت قد عرفت ذلك - أيها الرسول الكريم - ففوض أمرك إلى العزيز العليم وحده، وتوكل عليه دون سواه، وبلغ رسالته دون أن تخشى أحدا إلا إياه.
وجملة " إنك على الحق المبين " تعليل للتوكل على الله وحده.
أى : توكل على الله - تعالى - وحده، لأك - أيها الرسول الكريم - على الحق الواضح البين، الذى لا تحوم حوله شبهة من باطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى