الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿إِذْ قَالَ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ منصوباً بإضمار اذكُرْ أو تَعَلَّمْ مقدَّراً مدلولاً عليه ب عَليم أو ب حَليم. وفيه ضعفٌ لتقيُّدِ الصفةِ بهذا الظرفِ.
قوله :﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ قرأ الكوفيون بتنوين " شهاب " على أنَّ قَبَساً بدلٌ مِنْ " شهاب " أو صفةً له ؛ لأنه بمعنى مَقْبوس كالقَبَضِ والنَّقَضِ. والباقون بالإِضافةِ على البيانِ ؛ لأن الشهابَ يكونُ قَبَساً وغيرَه. والشِّهابُ : الشُّعلةُ. والقَبَس : القطعةُ منها، تكونُ في عُوْدٍ وغيرِ عُوْد. و " أَوْ " على بابِها من التنويع. والطاء في " تَصْطَلُون " بدلٌ مِنْ تاءِ الافتعال لأنه مِنْ صَلِيَ بالنار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى