جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَ﴾ مقدر باذكر، كأنه قال خذ من آثار حكمته وعلمه قصة موسى، أو متعلق بعليم ﴿مُوسَى لِأَهْلِهِ﴾ حين مسيره من مدين إلى مصر، وقد ضل الطريق ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾ : أبصرت ﴿نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا﴾ : من أهل النار ﴿بِخَبَر﴾ عن حال الطريق ﴿أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ الشهاب : الشعلة، والقبس : النار المقتبسة من جمر ونحوه، فهو إما بدل أو صفة، وقراءة الإضافة من إضافة الخاص إلى العام ﴿لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ رجاء أن تستدفئوا بها من البرد فإنهم في ليل شتوي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى