محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقد بدأ منها بما كان من أمر موسى عليه السلام واصطفائه وإيتائه من الآيات الباهرة ما أذل معانديه، وجعلهم مثل السوء. فقال سبحانه :﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ﴾ أي حين قفل من مدين إلى مصر، وأضل الطريق ﴿إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾ أي رأيتها ﴿سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ﴾ أي عن الطريق ﴿أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ أي بشعلة مقتبسة ﴿لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ أي تتدفئون به