الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا﴾[ ٧ ]، العامل(٢) في :﴿إذ﴾ اذكر.
وقيل : العامل في ﴿إذ﴾(٣) عليم، والتقدير : عليم، حين قال موسى لأهله :﴿إني آنست نارا﴾[ ٧ ]، وذلك حين خرج موسى(٤) ﷺ من مدين إلى مصر، وقد آذاهم برد ليلهم، وضاع زنده(٥). ﴿إني آنست نارا﴾[ ٧ ]، / أي : أبصرت وأحسست. ﴿سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس(٦)﴾[ ٧ ]، في الكلام(٧) حذف، والتقدير : إني آنست نارا، فامكثوا سآتيكم من النار بخبر، أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون بها من البرد.
قال ابن عباس : كانوا شاتين(٨)، قد أخطأوا الطريق. وأصل(٩) الطاء : ثاء، لأنه من صلى النار(١٠) فهو يفتعلون(١١)، فأبدل من التاء طاء لتكون في الإطباق كالصاد، وأصله : مصتفى : لأنه مفتعل من الصفوة.
وقيل : العامل في ﴿إذ﴾(٣) عليم، والتقدير : عليم، حين قال موسى لأهله :﴿إني آنست نارا﴾[ ٧ ]، وذلك حين خرج موسى(٤) ﷺ من مدين إلى مصر، وقد آذاهم برد ليلهم، وضاع زنده(٥). ﴿إني آنست نارا﴾[ ٧ ]، / أي : أبصرت وأحسست. ﴿سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس(٦)﴾[ ٧ ]، في الكلام(٧) حذف، والتقدير : إني آنست نارا، فامكثوا سآتيكم من النار بخبر، أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون بها من البرد.
قال ابن عباس : كانوا شاتين(٨)، قد أخطأوا الطريق. وأصل(٩) الطاء : ثاء، لأنه من صلى النار(١٠) فهو يفتعلون(١١)، فأبدل من التاء طاء لتكون في الإطباق كالصاد، وأصله : مصتفى : لأنه مفتعل من الصفوة.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ انظر: إملاء ما من به الرحمن ص٤٦٧..
٣ في "إذ" ساقطة من ز..
٤ "موسى" سقطت من ز..
٥ ز: زندهم..
٦ بعدها في ز: لعلكم تصطلون..
٧ من "في الكلام... تصطلون" سقط من ز..
٨ ز: مشاتين..
٩ انظر: المشكل ٢/٥٣٢..
١٠ "النار" سقطت من ز..
١١ ز: مفتعلون..
٢ انظر: إملاء ما من به الرحمن ص٤٦٧..
٣ في "إذ" ساقطة من ز..
٤ "موسى" سقطت من ز..
٥ ز: زندهم..
٦ بعدها في ز: لعلكم تصطلون..
٧ من "في الكلام... تصطلون" سقط من ز..
٨ ز: مشاتين..
٩ انظر: المشكل ٢/٥٣٢..
١٠ "النار" سقطت من ز..
١١ ز: مفتعلون..