تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾
﴿وإذا وقع القول عليهم﴾ حق العذاب أن ينزل بهم في جملة الكفار ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ أي تكلم الموجودين حين خروجها بالعربية تقول لهم من جملة كلامها عنا ﴿إن الناس﴾ كفار مكة وعلى قراءة فتح همزة إن تقدر الباء بعد تكلمهم ﴿كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾ لا يؤمنون بالقرآن المشتمل على البعث والحساب والعقاب، وبخروجها ينقطع الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ولا يؤمن كافر كما أوْحى الله إلى نوح ( أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى