الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن أبي سريحة، حذيفة بن أسيد. قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن أسفل منه، فاطلع إلينا فقال : ما تذكرون ؟ قلنا : الساعة. قال : إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات : خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب، والدخان، والدجال، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس.
( الصحيح ٤/٢٢٢٦ بعد رقم ٢٩٠١- ك الفتن وأشراط الساعة، ب في الآيات التي تكون قبل الساعة ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾ قال : حق عليهم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله :﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ قال : تحدثهم.
( الصحيح ٤/٢٢٢٦ بعد رقم ٢٩٠١- ك الفتن وأشراط الساعة، ب في الآيات التي تكون قبل الساعة ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾ قال : حق عليهم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله :﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ قال : تحدثهم.