الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وإذا وقع القول عليهم﴾ وجب العذاب والسخط عليهم وذلك حين لا يقبل الله سبحانه من كافر إيمانه ولم يبق إلا من يموت كافرا في علم الله سبحانه ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض﴾ وخروجها من أول أشراط القيامة ﴿تكلمهم﴾ تحدثهم بما
٨٣ ٨٦ يسوءهم ﴿أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون﴾ تخبر الدابة من رآها أن أهل مكة كانوا بمحمد ص وبالقرآن لا يوقنون ومن كسر ﴿إن الناس﴾ كان المعنى تقول لهم إن الناس

تفسير هذه الآية من كتب أخرى