الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿مِن كُلِّ أُمَّةٍ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ متعلِّقاً بالحشر، و " مِنْ " لابتداءِ الغاية، وأَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنه حالٌ مِنْ " فَوْجاً " ؛ لأن يجوزُ أن يكونَ صفةً له في الأصل. والفَوْجُ : الجماعة كالقوم، وقيَّدهم الراغبُ فقال : الجماعةُ المارَّةُ المسرعةُ " وكأنَّ هذا هو الأصلُ ثم أُطْلِقَ، وإنْ لم يكُن مرورٌ ولا إسراعٌ. والجمعُ : أفواجٌ وفُؤُوج. و " مِمَّنْ يُكَذِّبُ " صفةٌ له. و " ِمنْ " في " مِنْ كلِّ " تبعيضيةٌ، وفي " مِمَّن يُكَّذِّبُ " تَبْيينيَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى