مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم ذكر قيام الساعة فقال ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلّ أُمَّةٍ فَوْجاً﴾ «من » للتبعيض أي واذكر يوم نجمع من كل أمة من الأمم زمرة ﴿مّمَّن يُكَذّبُ﴾ «من » للتبيين ﴿بئاياتنا﴾ المنزلة على أنبيائنا ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا ثم يساقون إلى موضع الحساب وهذه عبارة عن كثرة العدد، وكذا الفوج عبارة عن الجماعة الكثيرة