مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً﴾ أمة كل نبي الذين آمنوا به، ومن كل أمة أي من كل قرن فوجاً جماعة، ويقال جاءوني أفواجاً أي جماعات، وفي آية أخرى :﴿وَرَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلونَ في دينِ اللهِ أَفْوَاجاً﴾ أي جماعات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى