بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلّ أُمَّةٍ فَوْجاً﴾ يعني : نوجب عليهم العذاب في يوم نحصر من كل أمة فوجاً. يعني : من أهل كل دين جماعة. ويقال :﴿يَوْمَ نَحْشُرُ﴾ يعني : نجمع من كل أمة فوجاً يعني : جماعة ﴿مّمَّن يُكَذّبُ بئاياتنا فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ يعني : يحبس أولهم لآخرهم يجتمعوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى