محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي يحبس أولهم على آخرهم، حتى يجتمعوا فيكبكبوا في النار. وهذه عبارة عن كثرة العدد وتباعد أطرافه. كما وصفت جنود سليمان بذلك. كذلك قوله ﴿فوجا﴾، فإن الفوج الجماعة الكثيرة. أفاده الزمخشري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى