مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وأما قوله :﴿ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا﴾ فاعلم أن هذا من الأمور الواقعة بعد قيام القيامة، فالفرق بين من الأولى والثانية، أن الأولى للتبعيض، والثانية للتبيين كقوله :﴿من الأوثان﴾.
أما قوله :﴿فهم يوزعون﴾ معناه يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا فيكبكبوا في النار، وهذه عبارة عن كثرة العدد وتباعد أطرافه، كما وصفت جنود سليمان بذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى