أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿حتى إذا جاءوا﴾ : أي الموقف مكان الحساب.

المعنى :


﴿حتى إذا جاءوا﴾ الموقف موضع الحساب يقول الله تعالى لهم :﴿أكذبتم بآياتي﴾ وما اشتملت عليه من أدلة وحجج وشرائع وأحكام ﴿ولم تحيطوا بها علماً﴾، وهذا تقريع لهم وتوبيخ. إذ كون الإنسان لم يحظ علماً بشيء لا يجوز له أن يكذب به لمجرد أنه ما عرفه. وقوله :﴿أم ماذا كنتم تعملون﴾ أي ما الذي كنتم تعملون في آياتي من تصديق وتكذيب.

من الهداية :


- ويل لرؤساء الضلالة والشر والشرك والباطل إذ يؤتى بهم ويسألون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى