تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوا﴾ وحضروا قال لهم موبخا ومقرعا :﴿أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا﴾ العلم أي : الواجب عليكم التوقف حتى ينكشف لكم الحق وأن لا تتكلموا إلا بعلم، فكيف كذبتم بأمر لم تحيطوا به علما ؟ ﴿أَمْ مَاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي : يسألهم عن علمهم وعن عملهم فيجد عليهم تكذيبا بالحق، وعملهم لغير الله أو على غير سنة رسولهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى