أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ويوم ينفخ في الصور﴾ : أي يوم ينفخ إسرافيل في البوق نفخة الفزع والفناء والقيام من القبور.
﴿وكل أتوه داخرين﴾ : أي وكل من أهل السماء والأرض أتوا الله عز وجل داخرين أي أذلاء صاغرين.
المعنى :
ما زال السياق في ذكر أحداث القيامة تقريراً لعقيدة البعث والجزاء التي هي الباعث على الاستقامة في الحياة. فقال تعالى ﴿ويوم ينفخ في الصور﴾ أي ونفخ إسرافيل بإذن ربه في الصور الذي هو القرن أو البوق ﴿ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ وهي نفخة الفزع فتفزع لها الخلائق إلا من استثنى الله تعالى وهم الشهداء فلا يفزعون وهي نفخة الفناء أيضاً إذ بها يفنى كل شيء، وقوله تعالى ﴿وكل أتوه﴾ أي أتوا الله تعالى ﴿داخرين﴾ أي صاغرين ذليلين أتوه إلى المحشر وساحة فصل القضاء
الهداية :
من الهداية :
تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها مفصلة.