جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿يَمُوسَىَ إِنّهُ أَنَا اللّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمّا رَآهَا تَهْتَزّ كَأَنّهَا جَآنّ وَلّىَ مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقّبْ يَمُوسَىَ لاَ تَخَفْ إِنّي لاَ يَخَافُ لَدَيّ الْمُرْسَلُونَ * إَلاّ مَن ظَلَمَ ثُمّ بَدّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوَءٍ فَإِنّي غَفُورٌ رّحِيمٌ﴾.
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيله لموسى : إنّهُ أنا اللّهُ العَزِيزُ في نقمته من أعدائه الحَكِيمُ في تدبيره في خلقه. والهاء التي في قوله : إنّهُ هاء عماد، وهو اسم لا يظهر في قول بعض أهل العربية. وقال بعض نحويي الكوفة : يقول هي الهاء المجهولة، ومعناها : أن الأمر والشأن : أنا الله،
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيله لموسى : إنّهُ أنا اللّهُ العَزِيزُ في نقمته من أعدائه الحَكِيمُ في تدبيره في خلقه. والهاء التي في قوله : إنّهُ هاء عماد، وهو اسم لا يظهر في قول بعض أهل العربية. وقال بعض نحويي الكوفة : يقول هي الهاء المجهولة، ومعناها : أن الأمر والشأن : أنا الله،