مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ياموسى إِنَّهُ أَنَا الله العزيز الحكيم﴾ الضمير في ﴿إنه﴾ للشأن والشأن أنا الله مبتدأ وخبره و ﴿العزيز الحكيم﴾ صفتان للخبر، أو يرجع إلى ما دل عليه ما قبله أي إن مكلمك أنا والله بيان لأنا و ﴿العزيز الحكيم﴾ صفتان للمبين، وهو تمهيد لما أراد أن يظهر على يده من المعجزات.